برامج سيف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مجموعة رائعة ومتميزةمنرسائل جوال إنه الله şmś

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كابتن شيكو
المدير
المدير


الدوله : مصر
عدد المساهمات : 59
نقاط : 163
تاريخ التسجيل : 16/02/2012
العمر : 30

مُساهمةموضوع: مجموعة رائعة ومتميزةمنرسائل جوال إنه الله şmś   الأربعاء مايو 16, 2012 2:36 pm

أخوتي وأخواتي في الله : هذه مجموعة من الرسائل النصية ( şmś )الإسلامية المتميزة للجوال , وفقني الله تعالى لجمعها ,من جوال إنه الله الذي يشرف عليه نخبة متميّزةمن طلبة العلم وفقهم الله وجزاهم عنا خير الجزاء , اتمنى أن تنفعكم وتنفع كل مسلم , سبق وأن نقلت لكم الجزءالأول الثاني والثالث وفي هذا الموضوع أنقل لكم الجزء الرابع وبالله التوفيق وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خاف الناس نقص تعظيمه لله بقدر ذلك الخوف
{وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليس هناك شئ غير الله عز وجل يسكن القلب إليه ، ويطمئن به ، ويأنس به ، ويتنعم بالتوجه إليه ، ومن عبد غيره سبحانه وحصل له به نوعمنفعة ولذة ، فمضرته بذلك أضعاف أضعافمنفعته ، وهو بمنزلة أكل الطعام المسموم اللذيذ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الله تعالى {قل هو الله أحد * الله الصمد}
والأحد : الذي لا نظير له
والصمد : المقصود في الحوائج .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبحانمن يعفو ونهفو دائما
ولا يزل مهما هفا العبد عفا
يعطي الذي يخطي ولا يمنعه
جلالهمن العطا لذي الخطا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رؤية الله جل جلاله في الجنة :
المؤمنون متفاوتون في رؤيتهم لربهم فليسوا على درجة واحدة في ذلك وهذا هو موجب حكمة الرب وفضله في جزاء أوليائه ، فلا يساوىمن يكون في أدنى درجات الجنة بمن هو في أعلى درجاتهامن الأنبياء والصديقين والكملمن أتباع الرسل ، فكما أنهم متفاضلون في الدرجات فكذلك هم متفاضلون في نظرهم إلى ربهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الله جل جلالهمنه المنجى ، وإليه الملجأ ، وبه الإستعاذةمن شر ما هو كائن بمشيئته وقدرته لذا كانمن دعائه صلى الله عليه وسلم "اللهم إني أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولامنجىمنك إلا إليك .. " متفق عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الآياتمن سورة النملمن آية ٥٩ إلى آية ٦٥ تمثل الحوار الهادي الصريح ، والتحديد المعجز ، وهذا الحوار المؤثر يشمل على تلك الأسئلة المحيرة والبليغة المعجزة ، فتأملها وتدبرها لتقف على شئمن عظمة الباري جل في علاه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال صلى الله عليه وسلم "إذا دخل أهل الجنة الجنة قال : يقول الله تبارك وتعالى : تريدون شيئا أزيدكم ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجينامن النار ؟ قال فيكشف الحجاب ، فما أعطوا شيئا أحب إليهممن النظر إلى ربهم ،ثم تلا هذه الآية {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} , قال البيهقي مؤكدا على أن معنى الزيادة رؤية الله جل جلاله : وقد فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن بعدهمن الصحابة والتابعين أن الزيادة في هذه الآية النظر إلى {من كان يريد العزة فلله العزة جميعا}
قال ابن القيم: أيمن كان يطلب العزة فليطلبها بطاعة الله ، بالكلم الطيب ، والعمل الصالح.
قال بعض السلف: الناس يطلبون العز بأبواب الملوك ، ولا يجدونه إلا في طاعة الله.الله تبارك وتعالى ، وانتشر عنه وعنهم إثبات رؤية الله في الآخرة بالأبصار .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من ظن أن الذنوب لا تضره لكون الله يحبه مع إصراره عليها؛ كان بمنزلةمن زعم أن تناول السم لا يضره مع مداومته عليه، ولو تدبر الأحمق ما قص الله في كتابهمن قصص أنبيائه وما جرى لهممن التوبة والاستغفار، وما أصيبوا بهمن أنواع البلاء الذي فيه تمحيص لهم، وتطهير؛ علم بعض ضرر الذنوب بأصحابها، ولو كان أرفع الناس مقاما. [ابن تيمية]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معرفة الله جل جلاله تحصل بثلاثة طرق : بالفطرة ، وبالعقل وذلك بالنظر والتفكر في مخلوقات الله ، وبالوحي .
لكن المعرفة الحاصلة بالفطرة والعقل معرفة إجمالية ، فالطريق الأعظم لمعرفة الله معرفة تفصيلية هيمن طريق الوحي الذي بعث الله به رسله ، وأنزل به كتبه {قل إن ظللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحى إليمن ربي إنه سميع قريب}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا ينكر فرح القلب بالرب _تعالى _ وسروره به ، وابتهاجه وقرة عينه ، ونعيمه بحبه ، والشوق إلى لقائه إلا كثيف الحجاب ، حجري الطباع . [مدارج السالكين]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتاب الله لو انتزعتمنه لفظة ثم أدير لسان العرب في أن يوجد أحسنمنها لم يوجد. [ابن عطية]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفرح بالمطر ويتلقاه بثوبه ولما يسأل عن ذلك يقول : إنه حديث عهد بربه .
يامن يذكرني بعهد أحبتي
طاب الحديث بذكرهم ويطيب
أعد الحديث عليمن أطرافه
إن الحديث عن الحبيب حبيب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد خر موسى صعقا لما تجلى ربه للجبل ، وتدكدك وساخ في الجبلمن تجليه سبحانه
{فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا}
وقال عبدالله بن سلام وكعب الأحبار : ما تجلىمن عظمة الله للجبل إلا مثل سم الخياط حتى صار دكا
وقال السدي : ما تجلى إلا قدر الخنصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت أم ضغيم بن مالك : ياضغيم ، فقال : لبيك يا أماه . قالت : كيف فرحك بالقدوم على الله ؟ فصاح صيحة لم يسمعوه صاح مثلها قط ، وسقط مغشيا عليه ، فجلست العجوز تبكي عند رأسه وتقول : بأبي أنت ، ما نستطيع أن نذكر بين يديك شيئامن أمر ربك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال فتح الموصلي : ما تنعم المتنعمون بمثل ذكر الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صور البحار والأنهار والأشجار وغير ذلك إذا قصد بها إظهار عظمة الله وابداعه في الكون فلهذه الصور ثواب عظيم ، ولا حرج في تصويرها . [التوسل والوسيلة]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سئل أبو الحسن الرماني: كل كتاب له ترجمة -أي: عنوان - فما ترجمة كتاب الله؟
فقال: {هذا بلاغ للناس ولينذروا به}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رأى بعض السلف رجلا يشكو إلى رجل مرضه وفقره ، فقال له : يا هذا والله ما زدت على أن شكوتمن يرحمك إلىمن لا يرحمك !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ختمت قصة نوح في (الصافات) بـ: {إنا كذلك نجزي المحسنين} فكلمن أحسن فالله يجزيه كما جزى نوحا عليه السلام، والذي جزاه الله بأمرين: بما ترك عليه في الآخرين، وبما سلمه في العالمين.
وكذلكمن كان مؤمنا بالله، محسنا في عبادته، وإلى عباده، فالله يجزيه كما جزى نوحاً: ينجيهمن الهلاك، ويسلم عرضهمن الذكر السيئ، ويلقي محبته وثناء الناس على ألسنة الخلق.
[ابن عثيمين]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تدبرت أحوال الأخيار والأشرار ، فرأيت سبب صلاح الأخيار النظر ، وسبب فساد الأشرار إهمال النظر .
وذلك أن العاقل ينظر فيعلم أنه لابدمن صانع ، وأن طاعته لازمه ..
والغافل لا يرى إلا الشئ الحاضر ولم يتأمل في المصنوع وإثبات الصانع ، ويتفكر في مبدئه ومنتهاه .
[ابن الجوزي]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الله جل جلاله يلقي محبته علىمن يحبه ، وأيمنزلة أعلى ، بل وأي درجة أكملمن أن يقول الله تعالى لعبده {وألقيت عليك محبةمني } .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصواب أن الإله يعني المألوه ، ككتاب بمعنى مكتوب ، فإذا قلنا لا إله إلا الله ، فيكون المعنى : لا معبود بحق إلا الله .
[عبدالرحمن البراك]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت }
هذه الآية تعزية للمشتاقين وتسلية لهم ، أي : أنا أعلم أنمن كان يرجو لقائي فهو مشتاق إلي ، فقد أجلت له أجلا يكون عن قريب ، فإنه آت لا محاله ، وكل آت قريب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول مسلم العابد : ما يجد المطيعون لله لذة في الدنيا أحلىمن الخلوة بمناجاة سيدهم ، ولا أحب لهم في الأخرةمن عظيم ثواب أكبر في صدورهم وألذ في قلوبهممن النظر إلى الله جل جلاله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك آيات كثيرة في القرآن الكريم تتعلق بالسموات وخلقها وعظمتها وأن الله سبحانه هو الذي خلقها ورفعها بغير عمد وأمسكهامن أن تقع على الأرض والسبب لهذه الكثرة هو أنها بكبرها وعظمتها دائما تهول الإنسان وتحيره ، فيبقى أمامها مشدوها ومتحيرا لا يسعه إلا الإعتراف بقدرة خالقها وعظمة شأنه ، وأنه لم يخلق هذه البنية العظيمة وغيرها باطلا بدون فائدة {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أعرض عن محبة الله وذكره والشوق إلى لقائه ابتلاه الله بمحبة غيره . [الداء والدواء]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليس للمعرفة نهاية تنتهي إليها بحيث إذا وصل إليها العارف سكن قلبه عن الطلب ، بل كلما وصلمنها إلى معلم ومنزلة اشتد شوقه إلى ما وراءه ، وكلما ازداد معرفة ازداد شوقا . [طريق الهجرتين]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت امرأة فرعون {رب ابن لي عندك بيتا في الجنة}
فطلبت كون البيت عنده قبل طلبها أن تكون في الجنة ، فإن الجار قبل الدار .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عظمة الله في خلق حملة العرش :
قال صلى الله عليه وسلم " أذن لي أن أحدث عن ملكمن ملائكة الله عز وجلمن حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام " حديث صحيح .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبودية الله لا تسمح للعابد بموالاة أي عدو لله ولو كان أقرب قريب {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادونمن حاد الله ورسوله ...}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبحانمن لو سجدنا بالعيون له
على شبا الشوك والمحمىمن الإبر
لم نبلغ العشرمن معشار نعمته
ولا العشير ولا عشرامن العشر
سبحانمن هو أنسي إذ خلوت به
في جوف ليلي وفي الظلماء والسحر
أنت الحبيب وأنت الحب يا أملي
من لي سواك ومن أرجوه يا ذخري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذخائر الله وكنوز البر ولذة الأنس والشوق إليه والفرح والإبتهاج به لا تحصل في قلب فيه غيره وإن كانمن أهل العبادة والزهد والعلم ؛ فإن الله يأبى أن يجعل ذخائره في قلب فيه سواه وهمته متعلقة بغيره ، وإنما يودع ذخائره في قلب يرى الفقر غنى مع الله ، والغنى فقرا دون الله ، والعز ذلا دونه ، والذل عزا معه .
[الفوائد]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذكر لقاء الله تعالى، وعظيم ثوابه للمطيعين،من أعظم ما يخفف العبادات، ويصبر عن المعاصي، ويسلي عند المصائب، تأمل قوله تعالى -بعد أن ذكر خفة الصلاة على الخاشعين-: {الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون} [السعدي]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن الله جل جلاله غيور لا يرضى ممن عرفه ووجد حلاوة معرفته ، واتصل قلبه بمحبته والأنس به ، وتعلقت روحه بإرادة وجهه الأعلى .. أن تكون له التفات إلى غيره البتة . [ابن القيم]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشوق إلى الله يحمل المحب على العجلة في رضا المحبوب والمبادرة إليها ، ولو كان فيها تلفه {وما أعجلك عن قومك يا موسى * قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى } [روضة المحبين]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلم _وفقك الله_ أنمن استأنس بالله استوحشمن الناس ؛ لذا كان الفضيل بن عياض يقول : أفرح بالليل ؛ لمناجاة ربي ، وأكره النهار ؛ للقاء الناس .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعد النظر في نفسك ؛ فمن الذي دبرك بلطف التدبير وأنت جنين في بطن أمك ، في موضع لا يد تنالك ، ولا بصر يدركك ، ولا حيلة لك في التماس الغذاء ، ولا في دفع الضرر عنك ، فمن الذي أجرى إليك دم الأم الذي يغذوك كما يغذو الماء النبات .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله}
من أحسن تعاريف التقوى تعريف طلق بن حبيب _رحمه الله _ حيث قال: التقوى أن تعمل بطاعة الله على نورمن الله ترجو ثواب الله ، وأن تترك معصية الله على نورمن الله تخاف عقاب الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{وإنمن شئ إلا عندنا خزائنه }
هذا متضمن لكنزمن الكنوز ، وهو أن كل شئ لا يطلب إلا ممن عنده خزائنه ،ومفاتيح تلك الخزائن كلها بيديه ، وأن طلبهمن غيره طلب ممن ليس عنده ولا يقدر عليه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظرت إلى هذا الخلق؛ فرأيت كلمن معه شيء له قيمة ومقدار رفعه وحفظه، ثم نظرت إلى قول الله عز وجل {ما عندكم ينفد وما عند الله باق} فكلما وقع معي شيء له قيمة ومقدار وجهته إلى الله؛ ليبقى عنده محفوظا.
[أبو حامد الغزالي]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أسماء الله جل جلاله [المحسن] :
لم يرد ذكر اسم المحسن في القرآن وإنما ورد بصيغة الفعل {وأحسن كما أحسن الله إليك}
ولكن ورد في السنة "إذا قتلتم فأحسنوا فإن الله محسن يحب الإحسان " حسنه الألباني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لما كمل خلقك في بطن أمك ، واستحكم ، وقوي أديمك وجلدك على مباشرة الهواء ، وبصرك على ملاقاة الضياء ، وصلبت عظامك على مباشرة الأيدي
هاج الطلق بأمك فأزعجك على الخروج أيما إزعاج إلى علم الإبتلاء ، فركضك الرحم ركضةمنه كأن لم يضمك قط ، فتأمل الفرق بين ذلك القبول حين وضعت نطفة وبين هذا الدفع والطرد والإخراج . [ابن القيم]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لابد للتائبمن العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة؛ وإلا فالنفس همامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل، فلا بد للتائبمن أن يبدل تلك الأوقات التي مرت له في المعاصي بأوقات الطاعات، وأن يبدل تلك الخطوات بخطوات إلى الخير، ويحفظ لحظاته وخطواته، ولفظاته وخطراته. [ابن كثير]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دل قوله تعالى {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} على أن تقوى الله عز وجل هي السبيل إلى إصلاح ما فسدمن ذات البين ، لأن التقوى محله القلب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاول بعض الفصحاء والبلغاء في الأندلس أن ينظم شيئا يشبه القرآن، فنظر في سورة الإخلاص ؛ ليحذو على مثالها وينسج _بزعمه_ علىمنوالها، قال: فاعترتني خشية ورقة حملتني على التوبة والإنابة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توكل عليه وحده، وعامله وحده، وآثر رضاه وحده، واجعل حبه ومرضاته هو كعبة قلبك التي لا تزال طائفا بها، مستلما لأركانها واقفا بملتزمها، فيا فوزك ويا سعادتك إن اطلع سبحانه على ذلكمن قلبك!
[ابن القيم]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القلب لا يصلح ولا يفلح ولا ينعم ولا يسر ولا يلتذ ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن ؛ إلا بعبادة ربه وحده ، وحبه والإنابة إليه ، ولو حصل له كل ما يلتذ بهمن المخلوقات ، لم يطمئن ، ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي إلى ربهمن حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه وبذلك يحصل له الفرح ...
وهذا لا يحصل إلا بإعانة الله له ... فهو دائما مفتقر إلى {إياك نعبد وإياك نستعين } [العبودية ، بتصرف]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احذر أن يسخط الله _جل جلاله_ عليك وأنت لا تشعر:
قال ابن تيمية : العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والإحترازمن أكل الحرام والظلم والزنا والسرقة وشرب الخمر ومن النظر المحرم وغير ذلك ، ويصعب عليه التحفظمن حركة لسانه حتى الرجل يشار له بالدين والزهد والعبادة وهو يتكلم بالكلماتمن سخط الله لا يلقي لها بالا يزل بالكلمة الواحدةمنها أبعد مما بين المشرق والمغرب وكم ترىمن رجل متورع عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي ما يقول .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهو سبحانه يحبمن عباده أن يؤملوه ويرجوه ويسألوهمن فضله؛ لأنه الملك الحق الجواد، أجودمن سأل وأوسعمن أعطى، وأحب ما إلى الجواد أن يرجى ويؤمل ويسأل، وفي الحديث "من لم يسأل الله يغضب عليه" [مدارج السالكين]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خاف الله خافه كل شئ ، ومن لم يخف الله أخافهمن كل شئ . [بدائع الفوائد]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أسماء الله _جل جلاله_ [البر] :
وقد ورد في القرآن الكريم في موضع واحد وهو قوله تعالى {إنا كنامن قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم}
ومعناه : أي الذي شمل الكائنات بأسرها ببره ومنه وعطائه ، فهو مولي النعم ، واسع العطاء ، دائم الإحسان ، لم يزل ولا يزال بالبر والعطاء موصوفا ، و بالمن والإحسان معروفا ، تفضل على العباد بالنعم السابغة ، والعطايا المتتابعة ، والآلاء المتنوعة ، ليس لجوده وبره وكرمه مقدار ، فهو سبحانه ذو الكرم الواسع والنوال المتتابع ، والعطاء المدرار . [عبدالرزاق البدر]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن رافع قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة . قال الترمذي :حديث حسن صحيح
قال ابن القيم : وسر التأذين أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته ، والشهادة التي يدخل بها في الإسلام ، فكان ذلك التلقين له شعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجهمنها . [تحفة المودود]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأمل في النطفة بعين بصيرة ؛ وهي قطرةمن ماء مهين ضعيف مستقذر ، لو مرت بها ساعةمن الزمان فسدت وأنتنت ، كيف استخرجها رب الأرباب العليم القديرمن بين الصلب والترائبمنقادة لقدرته مطيعة لمشيئته {فلينظر الإنسان مم خلق * خلقمن ماء دافق يخرجمن بين الصلب والترائب }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المحبة لها دا عيان : الجمال والجلال ، والرب تعالى له الكمال المطلقمن ذلك فإنه جميل يحب الجمال ، بل الجمال كله له ، والإجلال كلهمنه فلا يستحق أن يحب لذاتهمن كل وجه سواه . [ابن القيم]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العبد ليس إليه شئمن سعادته وشقاوته ، بل إن اهتدى فبهداية الله إياه وإن ثبت على الإيمان فبتثبيته ، وإن ضل فبصرفه عن الهدى قال سبحانه {بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان}
وقال تعالى إخبارا عن أهل الجنة {الحمد لله الذي هدنا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدنا الله}
فتبين بهذا أن الله تعالى هو الذي يتولى قلوب عباده.
اللهم يا ولي الإسلام وأهله ، ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك به .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعظم الحياء وأوجبه الحياءمن الله جل جلاله فعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " استحيوامن الله حق الحياء . قال : قلنا : يا رسول الله إنا نستحيي والحمد لله ، قال : ليس ذاك ، ولكن الاستحياءمن الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى ، والبطن وما حوى ، وتذكر الموت والبلى ، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك فقد استحيامن الله حق الحياء . رواه أحمد والترمذي ، وقال الألباني : حسن لغيره .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{يهب لمن يشاء إناثا} أي: يرزقه بنات فقط .
{ويهب لمن يشاء الذكور} أي: يرزقه البنين فقط .
{أويزوجهم ذكرانا وإناثا} أي: يجمع لمن شاء الذكور والإناث في العطاء .
{ويجعلمن يشاء عقيما} أي : لا يولد له أصلا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب السعير }
قال الحسن البصري : انظروا إلى هذا الكرم والجود ،قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة . [تفسير ابن كثير]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من عظم وقار الله في قلبه فلا يعصيه ،وقرة الله فى قلوب الخلق فلا يذلوه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما دفعت شدائد الدنيا بمثل التوحيد ولذلك كان دعاء الكرب بالتوحيد، ودعوة ذي النون التي ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربه بالتوحيد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للعبد ستر بينه وبين الله وستر بينه وبين الناس، فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله ؛ هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مجموعة رائعة ومتميزةمنرسائل جوال إنه الله şmś
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
برامج سيف :: رسائل :: رسائل دينية-
انتقل الى: